٣ شارع ٧٩ المعادي , القاهرة
٠٢٢٣٥٨٩٢٦٦ - ٠٢٢٣٧٨٧٧٢٧
الزعتر المحوج

 

الزعتر شجيرة معمرة عطرية كثيرة الفروع, تكون كساء للأرض تعلو إلى حوالي 12 بوصة, أوراقها صغيرة تنبت من الساق, أزهارها وردية أو أرجوانية تزهر منتصف الصيف, ويكثر بصفة عامة في دول حوض البحر الأبيض المتوسط مثل: سوريا, وفلسطين, والجبل الأخضر في ليبيا؛ ولأنه يعطر الجبال برائحته الزكية يطلق عليه صفة "مفرح الجبال". وله رائحة عطرية قوية وطعمه حار مر قليلاً. منه نوعان هما النوع البري والنوع المزروع, وفيه أنواع برية وأنواع زراعية, وهو نبات قديم كان قدماء المصريين يحرقونه كبخور في طقوسهم الدينية, وهو ينمو في معظم المناطق المعتدلة المناخ.

الاسم العلمي:

 ThymusVulgaris الجزء الطبي المستعمل منه: الفروع المزهرة، والأوراق.

طريقة تناوله:

تغلى عروقه المزهرة وأوراقه مع الماء وتشرب ( كالشاي )، وذلك بتناول مغلي العشبة بنسبة نصف ملعقة لكل كوب من الماء الساخن بدرجة الغليان مع ملعقة عسل، ويتناول المريض كوب واحد الى ثلاثة أكواب في اليوم الواحد لعدة أيام.

وطبيخه مع التين يفيد الربو وعسر النفس والسعال, وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الرياح, وإدرار البول والحيض, وتنقية المعدة والكبد والصدر, وتحسين اللون.

المعلومات الغذائية لكل 100جرام من الزعتر:

بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :

1-           السعرات الحرارية: 101

2-           الدهون: 1.68

3-           الدهون المشبعة: 0.46

4-           الكاربوهيدرات: 24.45

5-           الألياف: 14

6-           البروتينات: 0

الاستعمالات الطبية:

1-           يستعمل لعلاج الكحة والسعال الديكي.

2-           يمكن غليه واستعماله كمضمضة لعلاج اللثة بالفم أو غرغرة لالتهاب الحلق.

3-           يمكن استعماله كبخار؛ لأن به مادة ثيمول (بالإنجليزية: Thymol) التي تقضي على البكتيريا وفيروس الحلأ (هربس) وبعض الطفيليات.

4-           يحسن الهضم ويرخي العضلات الناعمة (اللينة أو الباسطة).

5-           يقلل البروستاجلاندين الذي يسبب تقلصات في العضلات لهذا يفيد الرياضيين.

6-           يستعمل كمسحوق في غيار الجروح المتقيحة.

7-           يستعمل كمنفث للبلغم ويقلل التقلصات ويفيد في بداية نزلات البرد والصداع وتأخر الدورة الشهرية.

8-           يمنع الغازات المعوية والشد العضلي ويقضي علي الطفيليات المعوية.

الجزء الطبي المستعمل هو الفروع المزهرة والأوراق.

فوائد الزعتر

أولاً: في علاج الجهاز التنفسي:

مثل: السعال الديكي, والالتهابات الشعبية, والربو, وفي هذه الحالة يعمل الزعتر على تليين المخاط الشعبي مما يسهل طرده للخارج, كما يهدئ الشعب الهوائية ويلطفها, وكذلك يحتوي على مواد لها خاصية مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية, وينشط الزعتر عامة كل الوظائف المضادة للتسمم, ويسهل إفراز العرق, ويدر البول. والزعتر يحتوي على مواد مقوية للعضلات مثل عضلات القلب، تمنع تصلب الشرايين، يعالج التهابات المسالك البولية والمثانة, ويساعد على الشفاء من مرض المغص الكلوي ويساعد على تخفيض الكوليسترول.

ثانيًا: فاتح للشهية:

الزعتر يعمل على تنبيه المعدة وطرد الغازات, ويمنع التخمرات, ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية, وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء، ويزيد الشهية لتناول الطعام, فهو يحتوى على مادة الثيمول, التي تعمل على قتل الميكروبات وتطرد الطفيليات من المعدة, بالإضافة إلى إحتوائه على مادة الكارفكرول وهي مسكنة ومطهرة وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والاسهال، أضف إلى أن الزعتر ملطف للأغذية, وإذا وضع مع الخل لطف اللحوم وأكسبها طعما لذيدا, وهو طارد للديدان, فقد أثبتت التجارب العلمية أن زيت الزعتر يقتل الأميبا المسببة للديزانتاريا في فترة قصيرة, ويبيد جراثيم القولون. وهو يزيد في وزن الجسم؛ لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الذهنية. ونحب أن نضيف أن الزعتر قد يسبب الإمساك (القبض) أحيانا, فيفضل أخذه مع زيت الزيتون لاكتمال  القيمة الغذائية الكبيرة جدا.

ثالثاً: مضاد للأكسدة:

الزعتر يحتوي أيضا على مواد مضادة للاكسدة, مما يمكن الاستفادة منه بإضافة زيت الزعتر إلى المواد الغذائية المعلبة مثل: (علب السمن)؛ ليمنع الأكسدة بدلا من إضافة مواد صناعية قد تضر بصحة الإنسان.

رابعاً: منبه للذاكرة:

ويؤكد السلف السابق على أهمية تناول الزعتر كسندويش مع زيت الزيتون صباحا, وقبل الذهاب إلى المدرسة؛ للاعتقاد بأن الزعتر منبه للذاكرة, ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب

خامساً: علاج اللثة ووجع الأسنان:

ويعتبر الزعتر منشطا ممتازا لجلد الرأس ويمنع تساقط الشعر ويكثفه وينشطه, ومضغه ينفع في وجع الأسنان والتهابات اللثة خاصة إذا طبخ مع القرنفل في الماء, ثم ينصح بالتمضمض به بعد أن يبرد. كما أنه يقي الأسنان من التسوس, وخاصة إذا مضغ وهو أخضر غض, فنبات الزعتر عامل مهم في معالجة التهابات الحلق والحنجرة والقصبة الهوائية, ويعمل على تنبيه الأغشية المخاطية الموجودة في الفم ويقويها, ويدخل الزعتر في معاجين الأسنان فهو يطهر الفم, ومضغه يسكن آلام الأسنان.

 الاستعمال الخارجي:

1-           يوصى باستعمال الزعتر كلما دعت الحاجة إلى تنظيف وتطهير الجروح, والقروح, والمهبل في حال الظهور السيلان الأبيض.

2-           يعد الزعتر شديد الفاعلية، باعتباره مهدئا للآلام الروماتزمية، النقرس، والتهاب المفاصل.

3-           يتيح تحضير مغاطس مقوية تكثر التوصية باستعمالها للأطفال الهزلى.

4-إضافة(50) غراما من الزعتر إلى أربعة ليترات من الماء والاغتسال بها يزيل التعب العام، ويخفف آلام الروماتيزم، والمفاصل، والدوالي (عرق النسا).

5-           كذلك للجمال نصيبه من الزعتر, فهو منشط ممتاز لجلد الرأس، يمنع ويوقف تساقط الشعر، ويكثفه وينشط نموه.

6-أفاضت كتب الطب القديمة في الكلام على محاسن الزعتر, فأوصت به لعلاج الربو والروماتيزم ‏وضعف الأمعاء, وأوصت بمزجه مع العسل لإزالة البلغم وقطع البخر وتقوية البصر, كما تحدثت ‏عن قدرته على تحليل الأورام وتلطيف المغص والسعال والنكاح.

7-أوصى قدماء الأطباء أيضاً باستخدام الزعتر مع الخل لتسكين أوجاع الفم, وشرب شايه لإدرار ‏البول وحلحلة الحصى وإدرار الطمث, كما وصفت كمادات الزعتر لتنفيس الاحتقانات واعتبرته ‏كتب الطب القديمه بأية حال من المواد المنبهة والمعرقة.‏

8-أما الطب الحديث فيؤكد خاصية الزعتر المطهرة, وهو بهذا المعنى يفيد في إزالة التهابات الحلق ‏الموضعية, ويطهر المجاري التنفسية, ويسكن المغص وأوجاع البطن, ويطرد الريح.‏

الزعتر وفوائده الطبية :

1. ازالة الشحوم من الجسم معقم وقاتل للجراثيم و البكتيريا ، والالتهابات الفطرية .

2. مزيل للمغص ، و تشنج الامعاء ، و النفخة ، طارد للريح ، مكرع ، مجشئ ، مقوي للجسم .

3. يمنع التخمرات في المعدة .

4. يساعد الجسم على بدء التعرق في الحالات الحرارة و الامراض .

5. يزيل السعال و البلغم ، مقشع ، و يعالج الربو و السعال الديكي ، ويزيل ضيق النفس

6. يستعمل في معالجة مرضى السكرى

7. يساعد على ترقيق خلايا الدم ، لكي تغادر او تدخل عبر جدران الاوعية الشعرية .

8. يعالج العجز الجنسي و ينشط الطاقة التناسلية.